Paula author Isabel Allende By Isabel Allende


    Z---------'s Dream Anne Bronte


    ........................................................



    زي الهوا الساير وخيال الطيف

    أحلى سنين العمر بينا تمر

    يا نعيش هوانا حلم ليله صيف

    يا تتوه خطانا في ليل شتانا المُر

    ولما تتلاقى الوشوش مرتين

    ما بيتلاقوش يوم اللُقا التاني

    عمر الوشوش ما بتبقى بعد السنين

    نفس الوشوش.. دي بتبقى شيء تاني

    بتبدل الأيام ملامحنا

    ترعشنا.. تنعشنا.. تشوشنا

    يا ترى اللي بيعيش الزمن احنا

    ولا الزمن هو اللي بيعيشنا؟

    ...............................................................

    عندما شرعتُ في قراءة هذه الرواية، و بعد انتهائي من أول مائة صفحة قررتُ قرارًا حاسمًا و بلا رجعة، لن أكتبَ مراجعةَ عن كلمة واحدة اختارتها إيزابيل بكل ألم و معاناة كي تودع بها قطعة من روحها، كان لسان حالي يقول: لا لا، كيف لكِ أن تخترقي خصوصية و حميمية العلاقة التي جمعتك بإيزابيل و بولا؟ فقد أصبحت بولا أقرب صديقاتك و إيزابيل ربطت نفسها داخل شِباك أعصابك و أفقدتك توازنك، كيف لكِ أن تكتبي بكل بساطة و تفضحي رحلتك معهما التي طهَّرتك و وضعتك في حالة نورانية أضاءت لكِ إحساسك بأعظم هِبة رزقكِ بها الخالق منذ تقدير مصيرك، هِبة أن تكوني أنثى، و أن تكوني البوابة التي ستسمح بمرور أرواح صغيرة هي في الواقع أجزاء منك، أن تشعري بكل خاطرة في عقولهم و بأفراحهم و أحزانهم، كيف لكِ أن تكتبي بكل بساطة بعد هذا....لا لا لن تكتبي، بل ستُدفن هذه الرواية في وعيك الداخلي و ستعيدي قراءتها كي تستعيدي روابطك بباولا العزيزة...و بالفعل قررت هذا، و توحدت في منزلي، أصبحت أعيش من أجلها، أسعد لحظاتي كانت عندما يخلد الجميع إلى النوم...

    كنتُ أغلق كل الأنوار، و أجلس وحدي أمام النافذة بمصباح سهاري صغير، و أستمتع بأصوات السيارات القليلة التي تقطع الطريق العام أمام منزلي بسرعة صاروخية مسروقة من مراقبة شرطة المرور الصباحية، و أتأمل حفيف الأشجار المحيطة بمدخل المنزل، لا أحد معي سوى أصوات السيارات و أوراق الأشجار، و أقرأ وحدي، بلا همسة مني، أحيانًا قد أبكي و أحيانًا أقوم لأتمشَّى على الأرضية الباردة أفكر فيما قرأته، ثم أعود مرة أخرى لمكاني و أحتضن بولا بين يديّ، ثم أنام بعد صلاة الفجر و أستيقظ لمعاودة أعمالي المعتادة متناسيةً باولا، انسيها يا هدير، سترافقك ليلًا، هي في انتظارك، لا تتعجلي أبدًا!

    أعد الساعات حتى تأتي اللحظة التي استحوذت على جوارحي، و كأني على وشك اللقاء بحبيب لي مُحتبَس داخل الرواية، متى أحرره؟ متى سنلتقي؟ متى ستكتمل حكايته و أشعر بكل ما أحتاجه، و عندما تحين اللحظة أتأرجح بين شقيّ الرحا بكل عذاب، أأسعد أني أخيرًا أصبحت برفقة باولا أم أترك الحزن يتملّكني لأني على وشك الافتراق عنها و الانتهاء من هذه الرواية التي فتحت لي الباب للعالم الأنثوي الموحش و الغريب و المليء بكل الحنان و الغموض و الكفاح، أن أكون أمًا و ابنةً و أختًا و حبيبة ثم زوجةً ثم مسئولة عن بيت بأكمله لي وحدي!

    و في إحدى الليالي، قررت أن ترافقني الموسيقى، و وجدت أغنية واحدة تفرض نفسها بكل قوة، أتذكر جيدًّا المرة الأولى التي تعلقت فيها أذناي بها، عندما ناداني أبي في إحدى الليالي كي أجد له قناة ماسبيرو زمان على التلفاز، و عندما وجدتها كان معروضًا على القناة مشهد من مسلسل من حقبة الثمانينات، لمحمود ياسين و بوسي، ( اللقاء الثاني ) وقعت في غرام هذا المسلسل! أحببته من أول مشهد و تركت نفسي لكلاسيكيته الأنيقة و أفكاره الطريفة العذبة، كان الوقت آنذاك شتاءً، أنهي مذاكرتي لمادة العَروض، لأني كنت مفتونةً بها للغاية ثم أنتظر الساعة العاشرة، أتربع أمام الشاشة و أحدق بكل متعة طفولية، و في كل مرة أسمع أغنية تتر البداية بافتتان و انجذاب لكل كلمة، ثم عرفت أنها كلمات سيد حجاب و موسيقى عمار الشريعي و عمر خيرت، و غناء علي الحجاب و حنان ماضي، كنت غارقة في سحر هذه المجموعة التي أتت من كوكب آخر ربما، أو من مجرة لا نعلمها، المهم أني حفظت هذه القصيدة و أذهب للكلية في اليوم التالي و أرددها بصوت عالٍ أمام صديقاتي و هنْ لا يفهمن شيئًا، ثم في إحدى المرات استوقفتني آخر جملة، يا ترى اللي بيعيش الزمن إحنا و لا الزمن هو اللي بيعيشنا؟...

    و هكذا عادت هذه التحفة كي تكون رفيقتي في سري الليلي، أشغلها و أرفع الصوت عاليًّا و أقرأ و أشعر أن إيزابيل الليندي أصبحت تعزف مع عمر خيرت و تحاول الإجابة على سؤال علي الحجاب و حنان ماضي، أتعرف أمي أن شقتها ليلًا تعج بضيوف لن تتخيل يومًا زيارتهم لنا؟

    فأنا كنت أرى باولا بجانبي و إيزابيل أمامي و عمر خيرت عازفًا على البيانو و علي الحجار يغني أمام النافذة و حنان ماضي بجانبه، و عمار الشريعي مبتسمًا لنا كصديق قديم، و أرنستو زوج باولا ينظر لزوجته في حنان، كنت أرى أطياف ميمي و تاتا و هيلدا و غراني بعينيها الحانيتين، و كننا نشترك جميعنا في نوبة بكاء هادئة، ثم في نهاية رحلتي رأيت Frank Sinatra ينضم إلينا في خجل، و يغني لنا بصوته الذي يجعلني أشعر أنه يأتي لي وحدي من العالم الآخر، خصوصًا في أغنيته المفضلة عندي دائمًا و أبدًا، strangers in the night، كنَّا نجلس جميعنا و تغطينا أصوات السيارات و الأشجار و أحيانًا كانت ذكرياتي تقوم من مخبئها كي تكشف عن نفسها أمام إيزابيل، و كنت أراها مدهوشة، أهذه أنا؟ بعد أن أصبحت بكل ثقة أخطو خطواتي الحمقاء في طريقي إلى العشرين، لم أحقق أي شيء ذا أهمية، أتأرجح في أفكار و خواطر غريبة عني، أتهرب من كل محاولة ارتباط بنفس مرعوبة من فكرة إقامة أسرة مستقرة، شعور دائم بالغربة، و تساؤلات عديدة تربطني، انتماء راسخ للشيء الوحيد الذي أجد نفسي فيه، الكتب ثم لا شيء آخر!




    I've loved
    I've laughed and cried
    I've had my fill; my share of losing
    And now, as tears subside,
    I find it all so amusing
    Oh no, oh no not me, I did it my way.

    تنقسم الرواية إلى قسمين، القسم الأولى يبدأ بهذه الافتتاحية:
    في شهر كانون الأول ١٩٩١ أصيبت ابنتي باولا بمرض خطير، ثم دخلت بعد قليل في غيوبة و قد كتبت هذه الصفحات خلال ساعات لا حصر لها أمضيتها في ممرات المستشفى في مدريد في غرفة بفندق عشت فيه شهور، و كذلك إلى جانب سريرها في بيتنا بكاليفورنيا في صيف و خريف ١٩٩٢....
    اسمعي يا باولا سأقص عليك قصة لكي لا تكوني ضائعة تمامًا عندما تستيقظين.

    و كلمة رواية عندما نختارها لتصنيف هذا العمل سنكون ظالمين بقسوة، أن تكون ابنتك الوحيدة تحتضر أمامك ببطء و في عداد الموتى و لا تشعر بأي شيء تقريبًا و تعلم أنها إن حدثت معجزة و أفاقت من العالم الآخر فستكون فاقدة لذاكرتها تمامًا مثل طفلة حديثة الولادة فتقرر أن تكتب إليها تاريخ أجدادها و تاريخك و تاريخها بكل الأسرار، فهذه ليست رواية! بل هي سطور اختارها الألم، خُلِّدت باولا في قلوب كل قارئي هذه السطور و ليس في قلوب أهلها فحسب، لا ليست رواية بل هي رحلة مع باولا لاكتشاف الماضي بكل أسراره، ستوغل في قلب القارة اللاتينية، و القارئ الجيد لأعمال إيزابيل، سيعلم من الصفحة الأولى من أين استقت روايتها الأولى الأشهر على الإطلاق، بيت الأرواح.

    مما جعلني أفقد ��وابي تقريبًا، أن بطلة بيت الأرواح و هي أقرب شخصية لقلبي، كلارا، شخصية حقيقية، من لحم و دم، ليست تخيل ورقي من ذهن إيزابيل، كلارا انعكاس حقيقي لجدة إيزابيل، ميمي! كلارا كانت إنسانةً في يومٍ ما و أصبحت سببًا لإلهام حفيدتها، حتى روسا و تروبيا الذي هو في الحقيقة جد إيزابيل، تاتا، بيت الأرواح كان بيت إيزابيل الذي ترعرعت فيه، و هذا جعل قراءة هذه السطور بمثابة رحلة لإعادة اكتشاف العلاقة التي تربطني ببيت الأرواح، فقد أصبح عالمي، أصبحت مجنونةً، أصبحت أفكر بجدية أن هذه الرواية و كتاب باولا، جزء مني، و أني ترسخت في عالم الأرواح كجزء منه، أصبحت كل هذه الحيوات جزء مني أنا�� أمرٌ عسير على الشرح و لكن...المملكة التي نسجتها إيزابيل أصبحت قصرًا قوطيًّا و رحلة سوداء مرعبة و لا مندوحة من إكمالها حتى آخر الطريق بلا خوف.



    إن الأولاد مثل الكتب، هم رحلة إلى أعماق النفس حيث الجسد و العقل و الروح يبدلون اتجاههم و يتحولون إلى مركز الكون نفسه

    في عامي السابع، تعرضت لحادث كاد أن يودي بساقي اليمنى، و ظللت على الفراش ممنوعة من الحركة منعًا تامًّا، كانت أمي تفعل لي كل شيء، و أبي كل يوم يحملني لإجراء الأشعة و التحاليل و يتركني عند الطبيب لإجراء التمرينات ثم يعود و يحملني و يضعني داخل السيارة و يشتري لي كل ما أشتهيه و هكذا حتى جاء يوم و انفجرت بكاءً لأني لم أعد أجري و لن أرى البحر و أعوم فيه بحرية، كنت طفلة و فقدت الأمل، حينها صمتت أمي و قال أبي أني سأستعيد قدرتي على الحركة و كانت المرة الأولى التي رأيت فيها دموع أبي، بعدها بعام حدثت معجزة و أصبحت أتحرك بشكل طبيعي، و في تدرج رجعت للعدو مرةً أخرى، أثناء قراءة هذه الرواية و بعد أن كتب الله لي النجاة، تذكرت لحظات شللي و سكوني على الفراش لا أستطيع القيام باحتياجاتي إلا بمساعدة أمي و أبي، كنت في عالم آخر كباولا، و أبي و أمي يفعلان كل الممكن لإنقاذي، بسبب الأدوية التي أُمرت بأخذها كل يوم كنت شبه مغيبة و أفقد وزني، و أمي لا تكل و أبي يحملني كل يوم بقوة و تجلُّد، و أنا أقرأ سطور هذا الكتاب، كنت أستعيد كل لحظة منذ ثلاث عشر سنة و أتخيل شعور أبي و أمي، إن إيزابيل جعلتني أرى بكل شفافية ألم أن ترى قطعة من روحك تذهب بعيدًا عنك، أن أكون أمًّا و أشاهد ابنتي متيبسة عاجزة بسبب داء لا يعلم أحد علاجه، قد غرقت بعيدًا في كل حرف، و فتحت جراحي كلها من جديد و شاركت إيزابيل في توديع العزيزة...باولا.

    إن إيزابيل امرأة جامحة قوية و في أوقات كثيرة تراها عادية، و في أوقات تظهر لك بكل شجاعة و جرأة، ثم تكشف لك عن جذورها اللاتينية العريقة، و عندما جاء الوقت لسرد وقائع الانقلاب العسكري على عمها سلڤادور ألليندي، ستجد نفسك في قلب تشيلي، ستشعر بهذه الأزمنة الديكتاتورية التي أحكمت قبضتها على وطن إيزابيل و باولا، فهمت الكثير و استحضرتني ذكرى تشي جيفارا على الرغم أني لم أستطع تحديد موقف محدد ناحيته و لكني طوال قراءة هذا العمل كنت أتيه على وجهي في قلب القارة اللاتينية، انفعلت بشدة مع سياسة الغباء السلطوي الذي يقتل ألسنة المعارضة، أن تصبح كلمات مثل رفيق و اشتراكية و ديموقراطية و سلڤادور سببًا لقتلك في تشيلي!
    ..........................

    ثم يأتي القسم الثاني:
    كانون الأول ١٩٩٢- آيار ١٩٩٢
    أنا لا أكتب الآن من أجل أن لا تجد ابنتي نفسها ضائعة عندما تستيقظ، لأنها لن تستيقظ. ليس لهذه الصفحات من توجه إليه، فباولا لن تستطيع قراءتها مطلقًا
    و تبدأ إيزابيل ببطء في توديع باولا و من ثم بدأ ألمي!
    تقول إيزابيل أن الكتاب رحلة لفتح جراح الماضي و التأمل من جديد في كل ذكرى و إعادة رسم الحدود التي تفصلنا عن العالم الآخر، كم حبيبًا ودَّعتَ؟ و كم ألمًا شعرت به؟ كيف كانت رحلتك في الحياة؟ أأمستعدٌ أنت للموت؟ من أنت؟ كيف صنعت إنسانيتك؟

    أغرقتني باولا في ليل طويل و وُلدت معها من جديد، فكرت من جديد في طريقي الذي على وشك البدء بعد أيام، بعد أيام سأبدأ في عقد جديد، سأتم العشرين، سأنفصل بالتدريج عن حياتي المسبقة كي ألج داخل برغماتية لم أت��يلها يومًا، سأخطو خطوات ملأى بالحيْرة في طريقي كي أكون امرأة ناضجة، و هذه السطور التي كُتبت بين لحظتي موت و ولادة، أعطتني درسًا لن أنساه، عشتُ كابوسًا و حلمًا غريبًا في نفس الوقت...



    في كل مرة خضتُ فيها تجربةً روائية مع إيزابيل، كنت أتعلق بكل شخصية بشدة و أحزن كثيرًا كلما أدركت أنها في النهاية شخصيات ورقية، و لكن بعد قراءتي لهذا الكتاب، أصبحت روحي تطير فرحًا، فقد علمت أن كل شخصية محورية في أعمال إيزابيل ما هي إلا شخصية واقعية أرسلتها الأقدار لإلهام روح إيزابيل، و خصوصًا شخصية كلارا! كما أن تعلقي ببولا جعل الأمر منطقيًّا، فبولا ليست طيْفًا، بل كانت معنا في أزمنةٍ مضت.

    لن تقرأ عملًا أدبيًّا، بل سطور امرأة كشفت روحها بكل تفاصيلها بأسلوب سحري، ربما تظن أن إيزابيل ألليندي لم تستطع الخروج عن عباءة ماركيز، ربما تراها امرأة لاتينية تحكمها الأساطير و الذكريات، و لكني أراها حياةً و قلمًا يدخل في ثنايا روحي و ينير لي الطريق بشفافية كلارا و زهد باولا...

    ...........................................................

    إنني باولا و إنني أنا نفسي أيضًا، أنا لا شيء و كل شيء في هذه الحياة و كل الحيوات الأخرى، أنا خالدة..... وداعًا يا باولا المرأة....أهلًا يا باولا الروح

    تمَّت...
    English What could be more complicated than watching our daughter die? The insane hope of recovery than the long accompaniment until the end?
    Paula, therefore, begins with a letter from Isabel Allende to her sick daughter. She tells him her family's story, a saga full of legends and imagination. Still, this narrative of the past is interrupted by the events of the present, the deterioration of Paula's health, the distress, the treatments, and the superstitions that try to overcome the evil and even the intense moments when one wonders if it would not be better to shorten his sufferings.
    Two parallel wefts thus are woven, and the family's story becomes that of Isabel. She loves her work and also the history of Chile. The demanding hours of the coup, the death of her uncle Salvator Allende, and the military regime with its kidnappings and tortures. The idea of ​​a letter to her daughter has disappeared; there is only writing as a survival meaning, an outlet for the painful emotions of a loved one's agony.
    Isabel Allende tells herself without shame. Yet, I wonder how all the people she mentions could have received these indiscreet descriptions.
    A touching testimony on pain of losing a child. On the life of a woman with a unique destiny in the tumults and landscapes of South America. English بترشيح موفق من نيرة عندما طلبت حكاية أم

    لكن لما بدأت الكتاب لم أتخيل أنه قادرا علي جذبي لنهايته ؛ مذكرات واقعية لأم تكتبها لأبنتها الواقعة في غيبوبة مرض خطير نادر
    ماذا قد يجذبني لكتاب واقعي أليم كهذا؟

    “عندما أكتب أروي عن الحياة مثلما أحبها ان تكون...مثل رواية”
    'وعند��ا بدأت الرواية لم اتخيل انني بنهايتها ساجلس عشر دقائق صامتا جامدا محملقا في الفراغ..متأثرا ب'باولا

    “لقد كنت أعيش كل حكاية وكأنها حياتي الخاصة”
    باولا، رغم أن بداية الأحداث اكدت لي أنها لن تكون قرائتي المفضلة، لغرقها في الواقعية
    لكن أيزابيل الليندي حكاءة بأمتياز، ليستحق الكتاب فعلا كونه مشهورا عالميا...لتتحقق نبوءة قديمة سمعتها المؤلفة ذاتها
    “ وتنبأت 'سيكون طريقك الوحيد هو الكتابة، وسيصبح أحد أبنائك معروفا في أماكن كثيرة في العالم.' فسألتها أمي : 'أي الأبنين؟' فطلبت المنجمة صورهما، وتأملتهما لبعض ثواني، ثم أشارت إلي صورتك أنت يا باولا”

    لم اتخيل انني بنهاية الكتاب الذي تحملت بصعوبة صفحاته الثلاثين الأولي انني بنهايته سأظل طوال أيام قرائته، وبنهايته اجلس لا افعل شيئا لوقت طويل افكر واحاول استيعاب تلك الحياة التي قراتها وانتهت، لا أقصد حياة ايزابيل الليندي ، ولا حياة باولا فحسب...بل تلك الحياة العجيبة التي بدأت روايتها أيزابيل منذ نزول بحار باسكي قوي علي شاطئ تشيلي، وحتي نهايتها

    متخللة اجواء امريكا اللاتينية الساحرة، قصص عائلية ظريفة، مصطحبة بخيال الاطفال...والصعاب التي قد تواجه فتاة صغيرة
    وحتي الصداقة، الحب، العمل والكتابة والانقلابات العسكرية
    والاهم، إلهام الكتابة وفرحة صدور الكتاب الأول في حياة المؤلف


    وقصة أم وجدة وحفيدة
    وحيوات كثيرة فيما بينهن

    ربما كانت بها شئ من الخصوصية احيانا، الجموح في العشق والهوي، لكنها تظل مذكرات ام لانبتها الناضجة المتزوجة التي تتمني عودتها للحياة بكل جمالها وجموحها...ودروسها الصعبة

    وربما ساعدت ترجمة المبدع صالح علماني، الذي افتقدت القراءة له منذ قراءة روايتي الماركيز الأشهر، في منح جمال لهذا الجو المألوف من المواضيع المتداخلة والذكريات وسحر الأشياء البسيطة
    من عالم المصارعة الحرة البسيطة التي تجري في ما يشبه الموالد الشعبية، لرتسة البحر الشوكية ذات القلب البرتقالي اللذيذة، لخيال الاطفال والاشباح بالبيوت القديمة، لظهور التلفزيون والبرامج البدائية وخلب ألباب المشاهدين بابسط الاشياء ، لقراءة الطالع والنبؤات التي تتحقق، والكثير من الأشياء البسيطة التي تبعث علي النوستاليجا الجميلة

    حكاية تستحق القراءة، فهي بالتاكيد حتي ولو لم تتأثر بحكاية باولا (فالتراجع سبب جمود مشاعرك صدقني) فهي ستقدم لك الإلهام إن كنت تحب الكتابة


    محمد العربي
    من 18 مارس 2018
    الي 20 مارس 2018
    English Why I chose to listen to this audiobook:
    1. I'm a fan of Isabel Allende's writing; and,
    2. March is my self-proclaimed Memoirs & Biographies Month.

    Positives:
    1. Allende writes a captivating memoir of her life, alternating the past with the present, as a tribute to her dying daughter, Paula. As I listened to this story, I was reunited with Allende's book The House of the Spirits because its various characters were based on several of her real-life family members;
    2. once again, Allende's writing style enthralls me with her moving story about joy, sadness, deceit, but most of all, love. Her powerful beliefs in the magical and spiritual realms shine through;
    3. I learned more about a few of her other literary works, as well as people that she has since met whom she has planned on developing as characters in future novels; and,
    4. even though I was moved by Allende's intense love and heart-wrenching goodbye to her daughter, Paula's husband, Ernesto's grief was palpably heartbreaking for me.

    Niggles:
    The title is misleading, because I expected this story to be about Allende's dying daughter, Paula. After sharing my feelings with a friend, we agreed that if Allende called it A Letter to Paula or even just To Paula: A Memoir, it may have been more poignant.

    I'm not sure if the print copy contains photos, but Cynthia Farrell's narration on this audiobook is authentic and entrancing. Overall, a fascinating and lovely read! English اسمع دائما عن أثر كوب اللبن الدافيء على الطفل الصغير في آخر اليوم، وأنه يجعله أكثر هدوءا، وأكثر قابلية للنوم والراحة، خديعة من أمه ليسهو قليلا، ولكني لم اجرب هذا في حياتي، لأني لا أشرب اللبن، ولكن أثر هذه الرواية عليّ، هو أثر كوب اللبن المفقود عندي. English

    In December 1991, Allende’s daughter Paula, aged 26, fell gravely ill and sank into a coma. This book started as a letter to Paula written during the hours spent at her bedside, and became a personal memoir and a testament to the ties that bind families – a brave, enlightening, inspiring true story.
    This book was written during the interminable hours the novelist Isabel Allende spent in the corridors of a Madrid hospital, in her hotel room and beside her daughter Paula's bed during the summer and autumn of 1992. Faced with the loss of her child, Isabel Allende turned to storytelling, to sustain her own spirit and to convey to her daughter the will to wake up, to survive. The story she tells is that of her own life, her family history and the tragedy of her nation, Chile, in the years leading up to Pinochet's brutal military coup. Paula author Isabel Allende

    Isabel Allende has long been my favorite author since I read her House of the Spirits for the first time nearly twenty years ago. Since then, I have reread her opus three times, as well as a number of her novels and memoir The Sum of Our Days. Until now, however, I had been avoiding her first memoir Paula, which details the year and a half of her life where she dealt with her daughter's long illness that eventually lead to her death. Needing a book from the 1990s for my women's 20th century challenge, I decided to grapple with Paula. What awaited me was a heart rending account of Allende's in which she details her life up until she started her long goodbye to her daughter.

    After I read The Sum of Our Days, I was left feeling as though I knew Allende well enough to be a friend or relative. She has a way of relating herself that one feels like they are sharing a cup of coffee with her and reminiscing. If I felt the connection after this memoir, I felt like a close friend of hers following Paula. Allende was born in Peru in 1942 as her parents were serving as diplomats in Lima. Following the birth of her two brothers, her father Tomas abandoned the family, and Allende's mother retreated with her three young children to Santiago, Chile, the city they had inhabited since the time of the conquistadors. It is this city that Allende refers to as home and is the setting of her first three novels and short story collection. At the time of this publication while she was grappling with Paula's illness, Allende was unsure if she would ever write fiction again, although, when she resumed, Santiago possessed a magnetic pull and would play a role in most subsequent work.

    Paula unfortunately inherited a disorder called porphyria from her father. At age twenty eight after only being married for one year, she experienced complications from the disease and slipped into a coma in a Madrid hospital. Her mother and husband rarely left her side for the next six months as doctors repeatedly tested her to see if they could find a break through. Isabel could not write, her sole focus being that Paula should get well, and her agent urged her to write Paula a letter. Isabel decided to tell Paula the story of their family history, even if she would never experience these memories for herself again. It was in this regard that Allende rediscovered her writing voice despite the tragedies befalling her family.

    Allende alternated telling her family's story with the present situation of Paula's illness. We learn about Allende's grandparents, the real life inspiration for Esteban and Clara Trueba in House of the Spirits. Allende inherited Clara's propensity to communicate with spirits and shared a special relationship with Paula as she lingered between death and life. Later she tells us how the overthrow of her uncle Salvador Allende's government lead the family to seek asylum in Venezuela. It was in Caracas that Allende became a published novelist and lead her to both fame and a new life in the United States as she reached middle age. Yet, just as Allende made a name for herself, Paula fell ill. No one should have to bury their children, but Allende put her career on hold so that her daughter would not suffer during the end of her life. This book is as much of a letter to Paula as it is to preserve her memories.

    I have read a good many of Allende's books at this point. I have experienced a fictionalized version of her family history, but none of her story telling prepared me for this true heart breaking tale. I have always enjoyed curling up with Allende's books at any time of the year and still consider her my favorite fiction author. Yet seeing how she faced her daughter's illness and eventually recovered to continue her career shows me that Isabel Allende is just as an amazing person. I hope that she should not have to experience heart break like this again, and that she should continue writing for the rest of her days. As House of the Spirits remains my favorite book of the them all, Paul ranks 4.75 stars. English يا الله على آلام أم تذوي ابنتها يوما بعد يوم؛ و هى في سن الثامنة و العشرين.. و تقاوم الأم الموت بالذكرى

    ..بتاريخ أسرة عريقة تسرده..بصبر..بشجاعة..بايمان عميق بأن دروس الماضي ستجلب لأبنائنا مستقبل أفضل
    قد يكون الماضي مخجل..شنيع..دموي ..بل تنتمي بعض فصوله للجحيم و لكن الام لم تجد غيره طريقا للحرية ..لها و لروح ابنتها النائمة

    من اجمل السير الذاتية التي قد تصادفها و أكثرها شجنا✒
    ..بها صدق ممزوج بالخيال..كعادة مؤلفي امريكا اللاتينية
    اثناء قرائتها
    احسست انني قد الممت تماما بتاريخ شيللي الدموي.. من خلال المزج البارع بين مكافحة الأم لاحتضار الابنة..و كفاحها ضد انقلاب مدمر لبلدها و أودى بحياة أكثر من ربع مليون من السكان

    بالطبع الاحداث السياسية مست الكاتبة في عقر دارها ⚪
    فهي ابنة شقيق الرئيس المغتال سلفادور الليندي
    ..لذا جاءت الرواية صادمة كئيبة احياناَ..و لكن صادقة
    كان من الممكن اختصار 150 صفحة. .واجمل الفصول واكثرها عذوبة هي فصول طفولتها
    English

    باولا لها طعم الملائكة ، ورائحة القديسين
    حين تتعرف عليها تبدأ بالتحليق دون ان تشعر
    فهناك أناس قدر برائتهم قدر ما يبقى أمل لك في هذه الدنيا
    وكما الزهور الشذيّة تغيب باولا سريعاً
    ولكن هل لك أن تنسى هذا الأريج
    ؟

    ~
    الذكرى الوحيدة التي سأحملها معي هي الحبّ الذي أخلفه ورائي
    وسأبقى متحدة بك بطريقة ما
    هل تذكرين آخر شيء استطعت أن أتمتم به قبل أن أسقط في هذا الليل الطويل
    أحبّكِ يا ماما

    ~

    كم أنا سعيدة لأنني تعارفت على إيزابيل من خلال هذا الكتاب

    لا يوجد ما هو أروع من أن تتعرف على روح كاتبك وتلامسها
    ولا أفضل من كتاب كهذا كي يجعلك تتعرف على إيزابيل الليندي الطفلة والشابة والأم والكاتبة
    فهي حالة خاصة جداً بين الكتّاب
    ولم تكن تتوقع هي أن تتحول من كتابة المسلسلات والمسرحيات المغمورة إلى هذه الروائية الفذة

    من هنا تتعرف على إيزابيل في سيرة ذاتية خاصة جدا
    معطرة بحدوتة باولا
    الروح العذبة التي تقارب في شفافيتها القديسات

    لم أتخيل أنني سأغرم هكذا بالكتاب
    وأن أنشج مرات ومرات وأشعر بندبات روحي تعانق أرواحهم الحزينة والقلقة

    تمتعتُ بكل سطر
    وانتشيتُ لدرجة غير معقولة
    وبكيتُ بهيستيريا وضحكت بجذل

    إيزابيل تكتب بكل خلاياها وبكل ما تمازج بداخلها من تجارب عجيبة عاشتها هذه المرأة المذهلة

    باولا واحدٌ من أبناء روحي





    ________________

    شيءٌ ما في هذا الكتاب يذكّرني بسولو ميكائيلا في أوبرا كارمن

    http://www.youtube.com/watch?v=r5ambs... English كتابٌ يعيد إليك روحك بعد أن سرقها منك العالم. English Paula, Isabel Allende

    Paula is a 1992 memoir by Isabel Allende. Paula is completely naked memories, which nail the reader in place like horror stories. She intended to write a straightforward narrative about the darkest experience of her own life. But the book is a tribute to her deceased daughter Paula Frías Allende, who fell into a induced Porphyry coma, in 1991 and never recovered.

    تاریخ نخستین خوانش: ماه ژانویه سال1999میلادی

    عنوان: پائولا؛ نویسنده: ایزابل آلنده؛ مترجم: مریم بیات؛ تهران، علم، چاپ دوم سال1378؛ در438ص؛ چاپ دیگر تهران، سخن، سال1380؛ شابک9646961592؛ چاپ پنجم سال1388؛ شابک9789643724030؛ موضوع: روابط خانوادگی از نویسندگان شیلی - سده 20م

    در ماه دسامبر سال 1991میلادی، دخترم پائولا به شدت بیمار شد، و اندکی بعد در اغما فرورفت، این صفحات در فصلهای تابستان و پائیز سال 1992میلادی نوشته شد؛ ایزابل آلنده؛

    پائولا یادمانهایی سراپا عریان است، که خوانشگر را همچون داستانهای دلهره آور، در جا میخکوب میکند؛ وقتی دختر «ایزابل آلنده»، با نام «پائولا»، به بستر بیماری افتاد، و به اغماء رفت، نویسنده آغاز به نگاشتن داستان زندگی خویش برای فرزند بیهوشش کرد؛ در حال نقل آن داستانها، اجداد عجیب و غریبش، در برابر چشمانش ظاهر شدند؛ ما یادمانهای تلخ و شیرین دوران کودکی خویش را، میشنویم، حکایات خنده آور، مبهوت کننده، از سالهای جوانی، و اسراری بسیار محرمانه، که پیش از این در گوشی، به زبان آورده میشد؛ «ایزابل آلنده» با کتاب «پائولا»، اتوبیوگرافی توانمندی را به رشته ی نگارش درآورده اند، که پذیرش صادقانه ی دنیای جادو، و ارواح در آن، خوانشگر را، به یاد نخستین کتاب ایشان «خانه ی ارواح» میاندازد

    تاریخ بهنگام رسانی 27/12/1399هجری خورشیدی؛ 02/10/1400هجری خورشیدی؛ ا. شربیانی English

    Paula

    Isabel Allende Ø 9 Read